اليو ايانج يرجي اسباب تدهور اقتصاد البلاد الى ممارسات مؤسسة الرئاسة

جوبا: عمق الحدث

اتهم حاكم ولاية واراب السابق ، الجنرال أليو ايانج، مؤسسة الرئاسة، بانها السبب الرئيسي، وراء معاناة الشعب وتدهور اقتصاد البلاد، مضيفًا بأنها تنفق أموالًا طائلة أكثر من ميزانية الدولة بأكملها.

وكشف ايانج في تسجيل صوتي منسوب له، في جرأة غير مسبوقة ، متجاوزة للصراحة المعهودة عنه ، عن سوء الادارة المالية لدى قيادات البلاد ، باعطاء الاولوية للمصالح الضيقة على حساب رفاهية المواطن.

ووجه الحاكم السباق اليو ايانج ، الاتهام الى الرأسماليين الصغار ، وموظفي البنك المركزي ، وموظفي الخدمة المدنية الذي وصفهم بالمتعجرفين داخل وزارة المالية ، والمقاولين داخل مؤسسة، الرئاسة ،ورجال الأعمال الزائفين ، والذين هم أيضًا سياسيون ومستشارون للحكومة .
‏و أصحاب الأعمال الأثرياء من مجتمعات (جيينق )، الذين يرفضون التجارة و التداول في السوق ، مفضلين التركيز على العقود الحكومية تاركين السوق للأجانب.

‏كما إدعى ايانج في ذات السياق تعمد مؤسسة الرئاسة توجيه جميع المشاريع والمبادرات الحكومية نحو ولاية واراب ، وبالتالي إهمال مناطق أخرى في البلاد.

واصفًا الامر بالنهج المتحيز ،غير العادل ، والذي يعمق عدم المساواة بين المجتمعات المختلفة في جنوب السودان.

وتم تداول التسجيل الصوتي المنسوب للجنرال اليو ايانج على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي الاسبوع، فيما لم تعلق مؤسسة الرئاسة او أي جهة حكومية على هذه الادعاءات، ما يترك الكثير من علامات الاستفهام حول الامر.