إنطلاق فعاليات إلاجتماع التشاوري بين الأطراف الموقعة لسلام جوبا

إنطلاق فعاليات إلاجتماع التشاوري بين الأطراف الموقعة لسلام جوبا

جوبا : عمق الحدث

انطلقت بالعاصمة جوبا ، اجتماعات قادة الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام جوبا في السودان ،أمس الثلاثاء ، تحت وساطة حكومة جنوب السودان، للتباحث حول سبل انهاء الحرب في السودان.

وصرح الفريق مالك عقار ، رئيس الحركة الشعبية شمال وممثل حكومة السودان، خلال الاجتماع ، بإن الحكومة اعتمدت خطة وخارطة طريق من أربعة مراحل مختلفة ، للخروج من الأزمة الحالية ، والتي تبدأ بمرحلة الفصل بين القوات، ثم مرحلة تعزيز وضمان إيصال المساعدات والعمليات الانسانية، ومرحلة تسوية العملية السياسية، والتي تحوي الفترة التأسيسية، للوصول سن دستور سياسي دائم، والاتفاق على نظام حكم السودان.

وأكد عقار مناقشة الخارطة مع قيادة الدولة السياسية والعسكرية وشخصيات نافذة في المجتمعات الإقليمي والدولي.

وكشف مالك عقار بأن هناك مؤامرات تحاك ضد الخارطة التي تم الدفع بها ، ولكنه شدد على ذلك بالقول :”لكنها ستمضي وتحقق هدفها في إنهاء الحرب إذا تم الالتفاف حولها”.

وقلل عقار من حجم المبادرات السياسية المتعددة قائلا إنها لا تعدو أن تكون “بازار سياسي” ولن تخدم قضية السودان وتحقق مصالحه.

وتابع عقار:”أحيانا لا يرغب الناس في سماع الحقيقة لأنهم لا يرغبون في تحطيم أوهامهم”.

وأفاد بأن السودان تعرض إلى هزة قوية تستدعي إعادة هندسة تفكير الشخصية السودانية كجزء من إجراءات إعادة تأسيس بناء الدولة السودانية.

وفي ذات السياق قال ، مني أركو مناوي، رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور ، إن اللقاء التشاوري يجيء في ظروف بالغة التعقيد، في إطار مساعي جادة لتوحيد الجبهة الداخلية والدولية لحل مشكلة السودان.

وأشار مناوي إلى أنه بدون وحدة السودانيين ، لا يمكن فعل شيء، وزاد “من يهرولون على الدوام إلى الأمام لا يمكن أن يصلوا إلى شيء. إذا تم تأجيل القضايا الجوهرية التي أججت الحرب فإن المشكلة لن تحل”.

وشدد مناوي على ضرورة إحداث توافق بين المركز والهامش وإزالة كل ما خلفه المستعمر، كما لا بد من انعقاد مؤتمر دستوري شامل.

وقال مناوي “ستظل رؤيتنا مفتوحة ونحن منفتحون على الغير لنساعد في الخروج من هذه الأزمة وعلى رأس هؤلاء جنوب السودان وبقية الدول والمنظمات”.

و أثني مناوي على جهود وساطة جنوب السودان ، في ختام حديثه، والتي وصفها بأنها حققت الكثير من الاستقرار ، وقال “لولا الحرب اللعينة لنعمنا بالاستقرار الدائم”.

ومن المتوقع أن تناقش الحلسة الختامية ؛ صباح اليوم الأربعاء دور حكومة جنوب السودان وأطراف السلام في إيقاف الحرب، بجانب عقد جلسة تقييمية لاتفاق السلام الموقع بين حكومة السودان وحركات الكفاح المسلح في أكتوبر 2020 وموقف الاتفاق من المفاوضات الجارية والتي ستجري مستقبلا.
————
عمق الحدث