الجبهة المتحدة والجيش – الحركة الوطنية الشاملة تعلن انضمامها إلى فصيل كيتقوانق
جوبا – عمق الحدث | تقرير إخباري
أعلنت الجبهة المتحدة والجيش – الحركة الوطنية الشاملة (SSUF/A–NIM) عن انضمامها رسميًا إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة – فصيل كيتقوانق (SPLM–IO–KG) بقيادة الفريق سايمون قارويج دوال، في خطوة وُصفت بأنها تعيد رسم خريطة التحالفات داخل المعارضة المسلحة في جنوب السودان.
وجاء الإعلان في بيان صادر بتاريخ 25 نوفمبر 2025، أشار فيه المكتب السياسي إلى أن القرار صدر بموجب القرار رقم 22/11/NIM/2025، بعد مشاورات داخلية واسعة هدفت إلى تقييم مسار الحركة ومراجعة دورها في العملية السياسية والعسكرية خلال السنوات الماضية.
وأوضح البيان أن الجبهة المتحدة قررت تعليق أنشطتها السياسية والعسكرية ككيان مستقل، والانخراط بشكل كامل ضمن البنية التنظيمية والعسكرية لفصيل كيتقوانق، التزامًا بتوحيد القيادة وسلسلة الأوامر، ولتعزيز وحدة الصف الوطني. كما كشف عن دمج قوة قوامها 3,567 ضابطًا وجنديًا ضمن القيادة الموحدة للحركة الشعبية في المعارضة – فصيل كيتقوانق.
وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تأتي “في إطار رؤية وطنية جديدة تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام بين الفصائل المسلحة، وبناء جبهة موحدة قادرة على دعم مسار السلام والمشاركة في بناء دولة يسودها القانون والمؤسسات”.
وأشار البيان كذلك إلى انسحاب الحركة من تحالف الأحزاب الوطنية (NPA)، معتبرة أن المرحلة الجديدة تتطلب وحدة سياسية وعسكرية قائمة على برنامج واضح وأهداف مشتركة.
وفي ختام البيان، وجهت قيادة الجبهة المتحدة رسالة إلى أنصارها داخل البلاد وفي الخارج، داعيةً إلى دعم هذا التوجه الجديد، واعتباره “تحولًا نحو وحدة وطنية أوسع، ومشاركة فعّالة في الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في جمهورية جنوب السودان”.


